في ليلة صيف حارة حيث الهمسات تثير الاشواق

كانت نظراتها تلمع بشهوة وهي تنتظر حلول الليل

جاء فجأة ظل غامض يبعث باللذة في أوصالها

كانت تحلم لمسة دافئة توقظ كل حواسها

ومع كل نفس تحولت اللهفة إلى جنون

ارتجف جسدها بشوق ل لمساته التي ألهبت روحها

أغمضت عينيها مستمتعة أدق ثانية من الإثارة

صوت أنفاسها امتزج بآهاته خالقا لحنا من اللذة

تغلغل الشعور في أعمق جزء من كيانها

ابتسامة خفيفة تجلت على شفتيها وهي تستسلم للمتعة

في تلك اللحظة الخاطفة توقفت كل الكلمات واكتملت كل الرغبات

لم يكن هناك إلا سوى الروح يتوهج بالعشق

ختام مذهلة تركتها تتمنى المزيد

ثم ظهرت أنوار جديدة على سماء الرغبة

كانت تستحضر كل لمسة وهمسة بحنين

و تعد لنفسها بالمزيد من هذه اللحظات الساحرة

كما لو كانت تبحث عن سر مدفون في صميم الليل

تلك الساعات المشتعلة تركت علامتها راسخا في قلبها

غدت تحن إليها بشغف لا وصفه

و صارت تنتظر عودة الليل التي تشعل فيها العشق
